‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهارات الحياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهارات الحياة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

مهارة اتخاذ القرارات ...

تحية طيبة ،،

دائما ما يقع الإنسان في مواقف تضطره إلى اتخاذ قرار ما ، فنحن في الحياة نحتاج إلى إتخاذ القرار و الإختيار ، مثلاً: "أي مجال في التعليم هو أفضل لي ؟" أو "أي هذه السيارات هي الأفضل ؟" حتى في اختيارك لطرق الحياة ... هو مجرد قرار آخر أتخذته ، فكما ترى عزيزي ، تحدد مواقفنا في الحياة على أساس الأختيار والقرار ، فنحن نحدد مصائرنا ومصائبنا عن طريق اختياراتنا وقرارتنا ، و يجب أن نكون على دراية كيف نختار و نقرر حتى نصل إلى ما يسمى بـ"الاختيار الحكيم" أو " الاختيار المسؤول" ولا نصل إلى هذا المستوى من الاحترافية حتى نتعلم كيف ندرس و نحسب طريقة تفكيرنا في اتخاذ القرار.

إن القرارات التي تؤخذ بشكل متسرع غير محسوب ، وبشكل سطحي وانفعالي أو يحكمها الهوى و الغرضية عادة ما تؤدي إلى عواقب وخيمة ، على جميع المستويات و تفاصيل حياتك ، كفرد أو كمجتمع ، لذا يجب علينا أن نفرق بين اتخاذ القرار و نتائج هذا القرار. والقرارات في الحياة تختلف منها ما هو بسيط " هل أرسل هذا الآن ؟ " ومنها ما هو معقد "أيهم يصلح لأن يكون في هذا المكان ؟" .

تحتوي القدرة على اتخاذ القرارات المعقدة على هذه المشاكل أو إحداها :

- الشك أو المجهول : فالكثير من الحقائق قد لا تكون معلومة لدينا.
- التعقيد والصعوبة : توقع الكثير من المحاور المتشابكة.
- العواقب ذات الخطورة المرتفعه : نتائج اتخاذ القرار قد تكون ذات أهمية عالية.
- تعدد الخيارات : وكل منها لديها مجموعة من العواقب والشكوك.
- المشاكل الشخصية : من الصعب التنبؤ كيف سيتصرف الآخرين تجاه قرارك.

مع هذه الصعوبات ، لاتخاذ القرار الصائب رغم التعقيدات هو اعتماد طريقة فعاله وواضحه لاستخراج النتائج الواضحة المتينة والملائمه ، كما أنها تحسن جودة كل شيء ننوي القيام به واتخاذ القرارات بشأنه. إذن لنبدء ...

كيف اتخذ القرار ؟

هناك عشر خطوات أساسية (Davis &Davis, 1998 pp. 265-259):

- تحديد القيم هي معايير السلوك وما هو مرغوب والقيم المكتسبة من تحقق القرار.
- تحديد النتائج وهي النتائج التي تتكفل بتحقيق القيم والفائدة المتوقعة.
-تقدير وزن النتائج وذلك بتوفير المعلومات المطلوبة الازمة عن موضوع القرار والتعرف على مصادرها ومدى موثوقيتها .
-طرح البدائل وضح بدائل هو من صميم اتخاذ القرار لأنه يتضمن الإختيار من ضمنها فاستخلاص بدائل وخيارات يساعد ويفيد في اتخاذ القرار.( طرح الافكار عن طريق العصف الذهني ، جمع المعلومات من أكبر عدد من المشاركين وإعطاء فرص متساوية لكل الافكار) يجب النظار إلى هذه الخيارات من نواحي مختلفة ، ثم ترتيب هذه الافكار والخيارات بشكل مناسب.
-تحديد مواصفات البدائل وذلك بتحديد قوتها وضعفها و القدرة على قياس مقدار المخاطره في هذه الخيارات ، و مدى تأثيرها على النتائج، و تحديد النتائج التي تصدر عنها على المدى البعيد.
-مطابقة المواصفات مع النتائج وذلك بدراستها وتقديرها واستنتاج مدى مناسبتها مع النتائج المرجوة .
-تحديد الاختيارات ضع مواصفات البدائل وكيف لها أن تصل بك إلى النتائج المرجوة ، ضع الاختيار المناسب كتوصية للعمل به - قد يكون اكثر من اختيار -.
- التنبؤ بالنتائج التنبؤ هو جزء من اتخاذ القرار ، فنحن لا نعلم باليقين أن اختيارنا هو  ما سيحقق النتائج المرجوة فنضع الاحتمالات و نزن مدى مناسبتها للنتائج ، قد ينشأ التوتر بسبب التفكير في مدى ملاءمة الاختيار مع النتيجة ، والى أي حد قد تكون النتائج مناسبة.
-التنبؤ بأرجحية النتائج وذلك باستخدام مقاييس التقييم والإحصاء ، مع الخبرة والانطباعات الشخصية.
-مراجعة الخطوات وذلك بالتأكد من اشتمالها على القيم والنتائج ومواصفات البدائل والاختيارات الفعلية.

و أخيرا ، فإن القدرة على اختيار القرار الصحيح هي من مميزات القائد الناجح في أي منظمة ، و تلك مهارة تحتاج إلى خبرة طويلة في التعامل مع المشكلات والأزمات التي تصقل تلك المهارة ، يوصى بالبدء بالتعامل مع المشاكل الصغيرة و أن يكون تفكيرك منطقيا موضوعيا ، كتابة محاور المشكلة وتعقيداتها وفرض حلول وخيارات عديدة ذات مميزات واضحه وتتم للنتائج وتحقق الاهداف المرجوة.

كل التوفيق ...









الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

مصفوفة آيزنهاور

تحية طيبة ،،

في تنظيم الوقت وضمان جودة المخرجات في أي عمل تقوم به،العديد من التقنيات و المهارات ، والتي تعتمد على المعطيات و المدخلات.ومن تلك التقنيات هو ما يسمى بمصفوفة آيزنهاور أو" The Eisenhower Matrix ".

يقول دويت آيزنهاور " أكثر القرارت المستعجلة قلما تكون ذات أهمية " ، وهذا التصريح هو عالم بحد ذاته ، ويعتبر أحد أهم المهارات في الإدارة ، سنتعلم مع هذه المصفوفة كيفية التفريق بين ما هو مهم و بين ما هو مستعجل. فعادة ما نهتم بما هو " مهم ومستعجل " و هي تلك الأمور التي ينبغي الإنتهاء منها في الحال. اسأل نفسك متى سأهتم بالأمور المهمه غير المستعجلة ؟ متى سأتعامل معها وانتهي منها قبل أنت تصبح مستعجلة ؟ يعتبر هذا التفكير هو تفكير استراتيجي واتخاذ القرارات على المدى البعيد.  

ما هي مصفوفة آيزنهاور ؟

1- هل هذه المهمه مستعجلة ؟
2 هل هذه المهمه ضرورية ؟

السؤالان أعلاه يساعدانك كثيرا في تحديد أولوياتك و تنظيم مهامك والوقت و هذا ما تقوم عليه المصفوفه وطريقة العمل بها. إن المهام التي نتحدث عنها هنا لا تقتصر فقط على المكاتب و الشركات ، بل في كل نشاطتنا حتى داخل البيت و في التعليم و المجتمع حولنا.

أنظر إلى الشكل أدناه :






في الربع I : توضع هنا المهام التي أجبت على السؤالين فيها بنعم ،وهي للأشياء الضرورية والمستعجله ويجب اتخاذ إجراء فوري تجاهها.
في الربع II : توضع هنا المهام الغير مستعجلة " بعد " و لكنها ضرورية ، وهي المهام التي تكون متقدما فيها ولديك الوقت لإجرائها ، ولكن لا تهملها حتى لا تصبح في الربع I.
في الربع III : هنا نضع الأمور المستعجله ولكنها لا تشكل أهمية كبرى ، و لا تستحق انتباهك الكامل ، ولكنها تستوجب التدخل الفوري و حلها.
في الربع IV : هنا نضع الامور التي لا تشكل أهمية و ليست مستعجلة ، عليك وضع هذه الامور جانبا و إهمالها فلا ضرر منها .

كيف استفيد من المصفوفة ؟

ببساطة اطبع الشكل اعلاه مع تفريغ محتوياته ، و ابدء في تصنيف مهامك حسب السؤالين : هل هو ضروري ؟ هل هو مستعجل ؟ ، وضعها في الربع المناسب . كن دوما مهتما بانهاء الربع II و إهمال الربع IV فانهاء الأمور المهمه قبل أن تصبح مستعجلة هو أمر إيجابي و ابعاد فرضية التراكم في المهام و ازدحام الربع I .


و كل عام و أنتم بخير ...



الأحد، 25 سبتمبر 2011

مهارة التفاوض ...

تحية طيبة ، 



يعتقد الكثير من الناس أن التفاوض هو أمر خاص بالتسويق فقط دون غيره من مجالات الحياة ، في الحقيقة يرتبط بفن الحوار و ما يقوم عليه من الفهم و الاحترام المتبادلين ، التقبل والتوفيق بين الآراء و الأفكار ، التروي وعدم الإندفاع أو اصدار احكام تقويمية بالاضافة الى سعة الأفق والمرونة.

ما هو التفاوض ؟

هو عملية يكون لكلا المتفاوضين حق الرفض على النتائج المستخلصة ، او ما يتطلب فيها الموافقة الطوعيه للجهات المشاركة ، و هي أخذ و عطاء بحيث تكون الشروط الفعلية موافق عليها من جميع الأطراف ، و هي المساومة للوصول الى اتفاقات أو أهداف مقبولة لدى الأطراف المعنية ، وهي عملية تحتاج الى مجهود الجميع سواء بشكل فعلي أو تصوري . 




Win - win

ما هي الاحتمالات  او الصور التي قد تنتج عن التفاوض ؟ 

- أنا أفوز أنت تخسر : في هذه الحالة يجب أن احرص على هزيمة الطرف الآخر مهما كان الثمن ، لا اثق بأحد ، يصعب الاتفاق او عقد صفقة معي ، ولا اهتم بنوعية العلاقة وبنائها .

- أتراخى عند الضغط : في هذه الحالة أعتقد أن العلاقة الجيدة هي ما ينتج عنها صفقات جيدة ، ويهمني جدا نوعية العلاقة ، أنا أثق بدون تحفظ ، أنا أُسلم عند الضغط .

-  منسحب : في هذه الحالة يقل اهتمامي بالعلاقة أو الربح ، أفتقد للثقة والإيمان ، اشعر بالضعف ، لا تهمني النتائج ، و سأرضى بأي شيء يُقدم بطيب خاطر. 

- أسعى للتسوية : مشابه للنقطة الثانية ، هنا أملك اهتماما معقولا بكل من النتائج ونوعية العلاقة ، أميل الى تقسيم الخلافات ، قد أخرج عن طريقي للدعم الطرف الآخر ، أتقبل أن تفوز أحيانا وتخسر أحيانا اخرى . 

- أنا أفوز ، أنت تفوز :  هنا العلاقة مهمه بالنسبة إلي ولكن ليس على حساب تكلفة الوصول إلى أهدافي ، بصدق سأبحث على مناطق اهتمام مشتركة ، و ايجاد حلول مؤازرة و مبتكرة. 

و أيضا !

في علاقتنا الإجتماعية لا ينبغي أن يكون التفاوض لمكاسب طرف على حساب الآخر ، فلا يستقيم بناء علاقة على هذا الأسلوب ، فقد لا يتفق ما يريده أحدهما مع مصالح الطرف الآخر ، يجب أن يكون التفاوض مبينا على أهداف الطرفين و ما يريدانه دون منافسة أو انفعال من أجل الكسب. 

صور من الافتقار لمهارة التفاوض ( بشير الرشيدي : 1995 ، ص ص 242 - 243 ) : 

- عدم الاهتمام بما يريده الطرف الآخر ، الاهتمام فقط بما يهمهم فقط.
- التركيز على الاختلاف ، واهمال الاتفاق.
- تضييق نطاق التفاوض ، حصر الحديث على زاوية واحده و جانب واحد .
- تركيز اللوم على الطرف الاخر.
- سرعة الرفض لوجهة النظر المعارضة.

يتحمل الأطراف المشاركون في التفاوض مسؤولية مشتركة ، يتحمل كل عضو المسؤولية ، فمثلا لا يعني سوء العلاقة مع أحدهم بالضرورة أن السبب يقع كليا على الآخرين ، ولكن قد يكون السبب بشكل جزئي او كلي من ذات الشخص . 


دمتم بخير ... 


الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

مهارة التعامل مع المشكلات

تحية طيبة و رمضان مبارك للجميع :) 





نكمل حديثنا عن المهارات الإنسانية والتي تساعدنا في التعامل مع الحياة بفعالية أكبر ، كلنا نقابل انواعا مختلفة من المشاكل والتحديات والتي قد يكون من السهل حلها ، واخرى تستدعي المزيد من الجهد والتفكير. التفكير هو محور اساسي في حل المشكلات واستخدام الإنسان لخبراته ومعرفته هو ما يحفز التفكير في حل لمشكلات.

يتضمن حل المشكلات طائفة مركبة من المهارات التي يمكن توظيفها في مواقف او مجالات متنوعة وبالطريقة التي تتناسب مع الإنسان وعاداته وخلفيته من المعرفة والخبرة و تتفاعل هذه المهارات مع بعضها في تتابع مرحلي يعكس خطوات حل المشكلة وتتضمن هذه المهارات ما يلي : 

1- كن حساسا للمشكلات : (إزاء المشكلة ، القدرة على :)

- وصف مشكلات نوعية كثيرة و التي يمكن معالجتها بطريقة مناسبة.
- وصف عناصر كثيرة للموقف. 
- استخدام قائمة مراجعة تساعدك في تحليلك للمشكلات المحتملة. 

2- كن قادرا على تحديد المشكلات: (في موقف محير، القدرة على :)

- تحديد المشكلة وراء طرح السؤال.
- " لماذا ؟ " لتحديد المشكلة . 
- تغيير الألفاظ لايضاح المشكلة وتحديدها.
- تحديد المشكلات الفرعية المحتملة.

3- كن قادرا على التخلص من التفكير المقيد بالعادات: ( في المواقف الشائعة، القدرة على :)

- وصف الأساليب المألوفة للاستجابة.
- التاكد من فعالية تلك الأساليب.
- أختيار البدائل الواعدة.
- تطوير، تنفيذ خطة لاستخدامها مع الاستجابات الجديدة.


4- كن قادرا على تأجيل إصدار الاحكام: (في المواقف المحيرة، القدرة على :)

- جمع أكبر قدر من الإستجابات.
- عدم فرض تقييم على الإستجابات.

5- كن قادرا على خلق علاقات جديدة : 

- تحديد نواحي التشابه والإختلاف بين الأشياء والخبرات. 
- تسجيل قائمة بالأفكار التي تم استخدامها إقامة او مقارنة بين الأشياء والخبرات. 

6- كن قادرا على تقييم النتائج التي حققتها: ( المواقف اتي تستدعي اتخاذ القرار)

- تحديد مجموعة من المحاكات والتي ستستند اليها في التقييم .
- وضع محاكات محتملة كثيرة المشاكل
- ان تبرهن على الاحكام المرجأة في ضوء المحاكات.  

7- كن قادرا على وضع خطة لتنفيذ الأفكار والعمل بها:

- تحديد الصعوبات في التنفيذ. 
- برهنة فوائد استخدام قوائم المراجعه ( راجع الخطوة الاولى ) في خطة التنفيذ.
- وضع خطة للتنفيذ تتقبل الافكار والمقترحات خلال تنفيذها.


حل المشكلات عادة يكون اسهل في المجموعات ، حيث الكثير من الافكار والمقترحات ، فالانسان دوما ما يكون فعالا في الفريق اكثر من التفكير وحده ، تحديد المشكلات ووضع عدة خطط ، ومحاكاتها للواقع غالبا ما تبدي نتائج ايجابية ، خصوصا انه يمكن وضع حلول وافكار جديدة والتعديل على الخطة ، الاهتمام في تنفيذ الحل ومتابعة الخطة وادخال محاور مستجدة يساعد في التنفيذ والوصول الى الاهداف والحلول . 

الأحد، 10 يوليو 2011

مهارة المواجهة





تحية طيبة ،

في ضغوط الحياة اليومية يَعمدُ الإنسان الى مواجهة البشر بمختلف انواعهم وطرق تفكيرهم ، فالرجال والنساء عادة ما يواجهون صعوبة في إيصال فكرة ما الى الطرف الآخر أو تقبل أفكار الآخرين. البعض يعتقد أن المواجهة تكمُن قوتها في أن تدمر أفكار الاشخاص و أن تسود أفكارك عليها، نرى أن البعض يفضل أن لا يواجه ولا يعبر عن أرآئه خوفا من أن يتم الاستخفاف بها وكسر الثقة داخله .

المواجهة هي من مهارات التواصل وتعني القدرة على استخدام المواجهات بطريقة مناسبة إيجابية. غالبا ما تكون المواجهة من غير اتقان مهارة تنطوي على أخطاء وأخطار و تكون مواجهة غير محسوبة وبلا نظام او بصيرة عاقلة ، المواجهة بوصفها مهارة أساسية من مهارات التواصل ومهارات الحياة هي ذلك النمط الذي يعطي الطرف الاخر في المواجهة تغذية إيجابية بناءة ، وهي دعوة لفحص الذات من أجل دعم الفرد ومساعدته على تصحيح ذاته و تعديل سلوكه.

المواجهة الإيجابية تعتمد على محورين اساسيين  :
- نوعية العلاقة ، فالعلاقة القوية المتينة يمكن أن تتحمل مستوى أعلى من المواجهة .
- ظروف أو وضع الشخص النفسي ، فلا يمكن بأي حال مواجهة شخص ما وهو يبدي قلقا او عدم ارتياح ، او أنه لا يبدي استعداد في تلك اللحظة للتغيير.

و نستخلص من ذلك ، أن الطرف الاخر يجب أن يكون واثقا منك، و يُبدي استعدادا للتغيير حتى نستطيع خوض مواجهة ناجحة والوصول بها إلى النتائج المرجوة.

الآن ، ما هي المحاور الأساسية لأتمكن من إتقان هذه المهارة ؟ كيف أستطيع إدارة مواجهة ناجحة ؟

1 - تأكد من أن التوقيت صحيح :
 " هل الوقت مناسب لإدارة المواجهة ؟ " ، " هل الطرف الآخر مستعد للإصغاء ؟ " ، " هل هناك وقت لمعالجة ما قد ينشأ من توتر وخلاف عن المواجهة ؟ "

2 - هنا و الآن :
لا تتغاضى عن مواجهة ثم تعود لها في وقت وزمان مختلفين ، قد تتغير الظروف ، وقد يطرأ النسيان وقد يحدث التحريف ، القيام بالمواجهة الآن أفضل من القيام بها بعد أسبوع مثلا.

3 - عبر عن مشاعرك وملاحظاتك :
لا تستخدم العبارات الجافة القاطعة ، لا تُشعر الطرف الآخر بأنك على وشك إجباره فهذا يولد مقاومة من الطرف الآخر كرد فعل انساني . فنحن نكون أكثر إنفتاحا مع مواجهة لا تبعث فينا التهديد والخوف ولا تستثير دفاعاتنا ومقاومتنا.

4 - استخدم عبارات وصفية :
لتجاوز الحاجز النفسي بين الاشخاص في عملية المواجهة ، في هذا الجانب نستخدم نسعى الى وصف ما نراه على أنه سلوك ايجابي مضاد في الطرف الاخر ووصف مدى التأثير الواقع علينا.

5 - التركيز على نقاط القوة وتجاهل نقاط الضعف
تعتبر الاشادة بنقاط القوة أكثر فعالية من الاشارة الى نقاط الضعف في المواجهة ، ومحاولة تنشيطها وتنميتها.

أمثلة على المواجهة :

* التعبير عن المشاعر : المدرس يناقش طالبه : اشكرك على حل الواجب ، ولكنك اطلت الاجابة في هذه النقاط .
* استخدام عبارات وصفية : الاخ يتحدث مع أخيه : اعلم أنك تهتم لشأني ،ولكن إصرارك يجعلني اشعر بالسوء حول نفسي وضعفي امام مالا استطيع تغييره.
* جوانب القوة : المدير لموظفه : أنت موظف مجتهد و تعمل بشكل دؤوب ومتقن ،  واعلم أنك قد حضرت بعض الافكار و شاركت في الاجتماعات وانا على ثقة بأنك ستحرز تقييما افضل العام المقبل .

من ذلك ، نعي أن المواجهة ماهي الا اسلوب من اساليب التعامل ومهارة حياتية مهمه تحقق أهدافنا في تحسين مستوى الافراد وطرق تفكيرهم وتعاملهم مع الاحداث اليومية لاستخراج افضل ما لديهم ، بأسلوب سلس بناء يعتمد في جُله على الفرد و نقاط قوته واستخراجها و التعامل مع نقاط ضعفه بحساسية دون هجوم مباشر مما يستثير مقاومته ودفاعاته وبالتالي إعراضه عن التغيير.

و الى لقاء آخر مع مهارة جديدة ، استودعكم الله .






الثلاثاء، 17 مايو 2011

مهارة إدارة الوقت

تحية طيبة ،

 تحدثنا سابقا عن المهارات التي يكتسبها الإنسان في الحياة و لجعل التعامل معها أكثر سهولة ، و ترتيب حياته للحصول على أفضل النتائج و تخطي المنغصات و المعوقات بطرق ذكية تفضي الى الوصول الى اهدافه.

من تلك المهارات هي مهارة إدارة الوقت ، وهي مهارة تندرج تحت إدارة الذات وتعنى بالتركيز على الإستخدام الأمثل والصحيح للوقت في إنجاز المهام والأعمال  بشكل منظم وفعال ، وتحقيق الاهداف بأفضل الوسائل وأقل التكاليف، وتستدعي هذه المهارة استثمار الطاقات والامكانيات المتاحة لك كفرد أو كمؤسسة.

يقول  بشير الرشيدي " إن تحديد الأهداف هو المبدأ الجوهري في إدارة الوقت " ، وهذا يعني أن اول خطوة للنجاح في تنظيم وقتك هو معرفة وتحديد الأهداف بطرق و أسس صحيحة وسليمة ، وهو أمر مهم فلا يمكن على أي حال تنظيم أمر ما  دون معرفة صورته النهائية أو القالب النهائي للهدف المراد تحقيقه من تنظيم الوقت ، و الغاية أخيرا هي أن يحقق الفرد حاجاته وفق مفاهيم المسؤولية والواقعية والصواب. ويضيف بشير الرشيدي بوجود ممارسات تتضح من خلالها مهارة إدارة الوقت من منظور التعامل مع الذات تشمل :
- وضع أجندة أولويات للأنشطة التي يتعين القيام بها .
- أداء الأعمال و إنجاز المهام التي تحقق الإشباع " اي الاكتفاء الذاتي".
- إحداث التوازن بين أنشطة الفرد و أنشطة الآخرين .
- تركيز النشاط والجهد في الأهداف ذات الأرتباط المباشر بالإشباع.
- عدم تضييع الوقت في الأنشطة غير المهمة.

وحتى نلخص مهارة الوقت فيما يهم القاريء الكريم ، تتمركز هذه المهارة على ثلاثة محاور رئيسية :

أ - التخطيط وهو الاستخدام الأمثل للموارد والامكانيات المتاحة في وقت محدد ويتضمن ممارسات منها :
* تحديد الاولويات للنشاطات.
* إنجاز المهام التي توفر الجهد والوقت مستقبلا.
* تحديد نطاق زمني لكل من تلك الأنشطة.
* إنشاء جدول مرن لمراعاة تطور الخطط مستقبلا من ظروف متغيرةاو احداث طارئة قد تطرء

ب- الانضباط وهو عادات الانضباط الذاتي وتطوير العادات الجيدة للعمل ويتضمن الممارسات التالية :
* لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد
* الابتعاد عن مصادرالتشويش والمقاطعات كالمكالمات الهاتفية والزيارات المفاجئة على حساب نشاطك من دراسة و عمل او حتى راحتك.
* تمسك بالأسس و أوجز خصوصا في المجال العملي فالكثير من المدراء والموظفين يهدرون الوقت في التفاصيل غير الضرورية في حديثهم او كتابتهم

ج- التنظيم وهو الانجاز بعناية للمهام ، وتنظيم مراحلها ، وطرق و أدوات إنجازها ، والعمل على جدولة تلك الفعاليات والتي تكفل إنجاز المهام والعمل ولها بعض الممارسات مثل :
* دمج النشاطات والفعاليات.
* توزيع الادوار والمسؤوليات بشكل عادل ومنصف كل في اختصاصه وامكانياته.
* تركيز الجهد على المهام والمهارات الرئيسية كلما أمكن.
* حصر المشكلات والانشطة التي تأخذ وقتا و تكون ذات أهمية أقل.

ومن خلال النشاط التالي " والذي أقتبسته من دراستي الأكاديمية " بامكانك تقييم نفسك و مستوى معرفتك بإداراة الوقت ونقاط الضعف التي تستدعي منك العمل عليها حتى تستطيع أتقان هذه المهارة .

أجب بما يلي ب " أفعل ذلك معظم الوقت " او " افعل ذلك بشكل نادر " :

1- قبل أن تقوم بوضع خطة، هل تقرر بالضبط الهدف الذي يجب تحقيقه؟
2- هل تركز بشكل مطلق على الأهداف طويلة الأجل؟
3- هل تضع في اعتبارك فترات الإرتفاع و الإنخفاض الموسمية عند استقراء البيانات من أجل التنبؤ بالمستقبل؟
4- هل تدقق في جدوى الهدف وموعد إنجازه قبل ان تقبل به ؟
5- هل تقول (نعم) عندما تعرض عليك مهمة ما فورا، بغض النظر عن التزاماتك الأخرى؟
6- هل تضيف وقتااحتياطيا عند تقدير موعد اتمام العمل؟
7- هل تضع الأهداف في منزلة أعلى قليلا في كل وقت يتكرر فيه العمل حتى يمكنك إظهار تحسن مستمر؟
8- هل تعد جدول أعمال يومي للأعمال التي ستنجز أولوياتها؟
9- هل ترتب برنامجك حيث لاتكون هناك حاجة لتقويم مكتب أو دفتر مواعيد؟
10- هل تضيف عامل الوقت، مثل تاريخ إتمام العمل أو الموعد الأخير الى الأهداف التي تضعها ؟
11- هل تصل الى مكان عملك مبكرا بحوالي نصف ساعه؟
12-هل تضحي بمواعيد الإنجاز الأقل شأنا لمصلحة المواعيد الاكثر أهمية؟
13-هل تختبر مدى جاهزية مصادرك قبل الشروع في النشاط؟
14- هل تضع التخطيط في مرتبة أعلى على قائمة أولوياتك اليومية قبل مهامكالروتينية والنظامية؟
15-هل تزيل وقت الكسل من برنامج عملك؟

طريقة التحليل كالتالي :

أعطي درجة لاجابتك ب " افعل ذلك معظم الوقت " للممارسات 1،3،4،6،8،10،11،12،13
اعطي درجة لاجابتك ب " افعل ذلك بشكل نادر " للممارسات 2،5،7،9،14،15

اذا كان مجموع درجاتك :

13- 15 أنت متميز في إداراة الوقت
10 - 12 أنت تهمل من فترة لأخرى في تنفيذ أعمالك في اوقاتها المقررة
أقل من 10 انت من الاشخاص الذين لا يحبذ الآخرون الاعتماد عليهم في تنفيذ التزاماتهم

النشاط السابق ايا كانت نتيجته هو لتقييمك الشخصي ، و معرفة مستواك في تنظيم الوقت وإداراته والعمل على تدارك نقاط الضعف في تنفيذه والعمل به، وكأي امر أخر في الحياة نحتاج لتطوير أنفسنا والعمل جاهدين على تحسين مستوى مهاراتنا لمواجهة معترك الحياة اليومية .

و أخيراً فالوقت مهم جدا للإنسان فهو امر لا يعود إذا فات وعليه أن يستغل و يوظف كل دقيقة بما يعود له بالفائدة لنفسه او عمله ومجتمعه ، واتقان إداراة الوقت هو مجرد وسيلة أخرى في الطريق لحياة أفضل وتحقيق الاهداف المرجوة والمأمولة ، في نطاق زمني محدد ، وهو محور لا يتجزء من عدة مهارات أخرى نتحدث عنها في تدوينة لاحقة إن شاء الكريم .



السبت، 7 مايو 2011

نتائج تصويت : اي المهارات التالية تود أن تعرف عنها أكثر ؟

تحية طيبة ،

قبل اسبوعين قمت بنشر هذا التصويت بتويتر وفيسبوك حتى أتعرف على ميول الإخوة و الأخوات تجاه مهارات الحياة، حتى استطيع ان اعرف مجمل الاهتمام عندهم و ترتيب أوراقي و الإعداد بما يتناسب ونتائج التصويت.

لم اتوقع نصف هذا العدد من المشاركين في التصويت والذي بلغ عددهم 232 مصوتاً.

هذه نتائج التصويت ...












أشكر الاخوة الذين ساعدوني في نشر التصويت خصوصا خالد يسلم، إبراهيم رمادة، منى المهدي، نورة شقير وهاجر الغامدي ، وجميع الاخوة الذين صوتوا وتابعوا التصويت ...




الأحد، 24 أبريل 2011

مهارات الحياة

تحية طيبة ،

في حياة الانسان مهارات و قدرات يتعلمها لتساعده ان يعيش حياة منتجة ومشبعه، ورأيت مشاركة هذه المهارات لما لها من فائدة كبرى في حياة الإنسان، وارى ان يبدء صقل هذه المهارات منذ الصغر في المدارس، حتى يتسنى ان ينشأ الطفل ويطورها خلال مراحل نموه وحياته. و يرى مكتب التربية في الولايات المتحدة الامريكية أن هذه القدرات و المهارات تضمن ما يلي :

  • مهارات التنمية الذاتية. 
  • مهارات التواصل.
  • تنمية المهارات المهنية والمالية.
  • التعليم.
  • تنية العلاقات "البين-شخصية" والعلاقات الأسرية.
  • التحكم في الضغوط والغضب. 

وتلك مهارات وتقنيات تساعد الفرد على التعامل و المضي قدماً في حياته ، وتوظيف امكانته على نحو أفضل لأداء ادوارهم المختلفة ، كأعضاء في أسرهم والمجتمع . قد يكون من الصعب تحديد هذه المهارات و حصرها نظرا لتعقيدها وتعددها، وتداخل محاور اخرى  في تناسبها في ظل خصوصية المجتمع الثقافية والفئات العمرية المستهدفة لتنمية مهارات الحياة وهذه محاور يجب اعتبارها في إعداد برامج تنمية مهارات الحياة .

برنامج (4H) لتنمية مهارات الحياة :
وهو برنامج جامعة آيو بالولايات المتحدة ا لتمنية مهارات الحياة ،وتم التحقق من جدواه من خلال البحث والتجريب والتطبيق. يقصد ب 4H ال (Head, Heart, Hands, Health) 

الشكل التالي هو شكل توضيحي على ما يحتوية برنامج (4H) :



يتضمن هذا البرنامج أربعة فئات رئيسة لمهارات الحياة توسم جميعها بالحرف H ، وكل فئة تتضمن فئتين فرعيتين من مهارات الحياة ، وتتفرع كل منها بعد ذلك الى طائفة من مهارات الحياة وذلك  على النحو التالي : 

(1) الرأس HEAD : 

أ - التفكير Thanking :
  • تعلم الخدمة Service learning .
  • التفكير الناقد Critical thinking .
  • حل المشكلات Problem solving .
  • تعلم أن تتعلم Learning to learn .
ب- الإدارة Managing :
  • استعادة التوازن Resiliency .
  • حفظ السجلات Keeping records .
  • الاستخدام الحكيم للمصادر Wise use of resources .
  • بناء الأهداف Goal setting .

(2) القلب HEART :

أ- العلاقات Relation :
  • التواصل Communication . 
  • التعاون Cooperation .
  • المهارات الإجتماعية Social Skills .
  • حل الصراعات Conflict resolution .
  • تقبل الاختلافات Accepting differences .
ب- الرعاية Caring :
  • الاهتمام بالآخرين Concern for others .
  • الفهم والاستشفاف الوجداني Empathy . 
  • المشاركة Sharing .
  • تنمية العلاقات Nurturing relationships .

(3) اليدين HANDS : 

أ- العطاء Giving :
  • التطوع لخدمة المجتمع  Community service volunteering .
  • القيادة Leadership  .
  • المواطنة المسؤولة Responsible citizenship .
  • اسهامات في الجهد الجماعي Contributions to group effort .
ب- العمل Working :
  • مهارات قابلة لسوق العمل Marketable skills . 
  • العمل الجماعي Teamwork . 
  • الدافعية الذاتية Self  motivation .

(4) الصحة HEALTH :

أ- الوجود Being :
  • تقدير الذات Self esteem .
  • المسؤولية الذاتية  Self responsibility .
  • الطابع الشخصي Character .
  • التحكم في المشاعر Managing feelings .
  • الضبط الذاتي Self discipline .
ب- المعيشة Living :
  • إختيارات أسلوب حياة صحي Healthy lifestyle choices .
  • إدارة الضغوط Stress management . 

ستلاحظ عزيزي القاريء ان في ذاتك بعض المهارات والقدرات المذكورة أعلاه دون ان تعرف لها مسمى معين، ومن الممكن أيضا انك استطعت تطويرها دون تلقي اي تدريب او تعليم أكاديمي يخص ايا من المهارات المذكورة ، فالإنسان يتكيف مع معطيات الحياة اليومية وإيجاد الحلول حتى يستطيع ان يحيا حياة افضل والتعامل مع المشكلات بشكل اسهل . 

سأكتب لاحقا وبشكل منفصل عن بعض تلك المهارات بشكل تفصيلي وكيفية اتقانها واستخدامها في الحياة .

-------
المصادر : 
- كتاب مهارات التعلم الذاتي