الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

مهارة التعامل مع المشكلات

تحية طيبة و رمضان مبارك للجميع :) 





نكمل حديثنا عن المهارات الإنسانية والتي تساعدنا في التعامل مع الحياة بفعالية أكبر ، كلنا نقابل انواعا مختلفة من المشاكل والتحديات والتي قد يكون من السهل حلها ، واخرى تستدعي المزيد من الجهد والتفكير. التفكير هو محور اساسي في حل المشكلات واستخدام الإنسان لخبراته ومعرفته هو ما يحفز التفكير في حل لمشكلات.

يتضمن حل المشكلات طائفة مركبة من المهارات التي يمكن توظيفها في مواقف او مجالات متنوعة وبالطريقة التي تتناسب مع الإنسان وعاداته وخلفيته من المعرفة والخبرة و تتفاعل هذه المهارات مع بعضها في تتابع مرحلي يعكس خطوات حل المشكلة وتتضمن هذه المهارات ما يلي : 

1- كن حساسا للمشكلات : (إزاء المشكلة ، القدرة على :)

- وصف مشكلات نوعية كثيرة و التي يمكن معالجتها بطريقة مناسبة.
- وصف عناصر كثيرة للموقف. 
- استخدام قائمة مراجعة تساعدك في تحليلك للمشكلات المحتملة. 

2- كن قادرا على تحديد المشكلات: (في موقف محير، القدرة على :)

- تحديد المشكلة وراء طرح السؤال.
- " لماذا ؟ " لتحديد المشكلة . 
- تغيير الألفاظ لايضاح المشكلة وتحديدها.
- تحديد المشكلات الفرعية المحتملة.

3- كن قادرا على التخلص من التفكير المقيد بالعادات: ( في المواقف الشائعة، القدرة على :)

- وصف الأساليب المألوفة للاستجابة.
- التاكد من فعالية تلك الأساليب.
- أختيار البدائل الواعدة.
- تطوير، تنفيذ خطة لاستخدامها مع الاستجابات الجديدة.


4- كن قادرا على تأجيل إصدار الاحكام: (في المواقف المحيرة، القدرة على :)

- جمع أكبر قدر من الإستجابات.
- عدم فرض تقييم على الإستجابات.

5- كن قادرا على خلق علاقات جديدة : 

- تحديد نواحي التشابه والإختلاف بين الأشياء والخبرات. 
- تسجيل قائمة بالأفكار التي تم استخدامها إقامة او مقارنة بين الأشياء والخبرات. 

6- كن قادرا على تقييم النتائج التي حققتها: ( المواقف اتي تستدعي اتخاذ القرار)

- تحديد مجموعة من المحاكات والتي ستستند اليها في التقييم .
- وضع محاكات محتملة كثيرة المشاكل
- ان تبرهن على الاحكام المرجأة في ضوء المحاكات.  

7- كن قادرا على وضع خطة لتنفيذ الأفكار والعمل بها:

- تحديد الصعوبات في التنفيذ. 
- برهنة فوائد استخدام قوائم المراجعه ( راجع الخطوة الاولى ) في خطة التنفيذ.
- وضع خطة للتنفيذ تتقبل الافكار والمقترحات خلال تنفيذها.


حل المشكلات عادة يكون اسهل في المجموعات ، حيث الكثير من الافكار والمقترحات ، فالانسان دوما ما يكون فعالا في الفريق اكثر من التفكير وحده ، تحديد المشكلات ووضع عدة خطط ، ومحاكاتها للواقع غالبا ما تبدي نتائج ايجابية ، خصوصا انه يمكن وضع حلول وافكار جديدة والتعديل على الخطة ، الاهتمام في تنفيذ الحل ومتابعة الخطة وادخال محاور مستجدة يساعد في التنفيذ والوصول الى الاهداف والحلول . 

الأربعاء، 13 يوليو 2011

كتاب الاسبوع ...


تأليف :  روي لايلي
عدد الصفحات : 150 صفحة
تاريخ إصدار الكتاب : 2002
الناشر : Creating Success


 من أكثر الكتب إمتاعا في مجال التعاملات الإنسانية ، يتناول الكتاب ببساطة أنواع الناس التي يصعب التعامل معها ، ويصفهم بطريقة مبسطة وكيفية التعامل معهم بإيجابية ومعالجة المشاكل التي تصدر منهم ، الكتاب بسيط جداً في لغته وغني جدا بمحتواه وانصح الجميع باقتنائه . لغة الكتاب هي الإنجليزية ولا أعلم إن كان هناك نسخة مترجمة منه حالياً


الأحد، 10 يوليو 2011

You also can do it ..


مهارة المواجهة





تحية طيبة ،

في ضغوط الحياة اليومية يَعمدُ الإنسان الى مواجهة البشر بمختلف انواعهم وطرق تفكيرهم ، فالرجال والنساء عادة ما يواجهون صعوبة في إيصال فكرة ما الى الطرف الآخر أو تقبل أفكار الآخرين. البعض يعتقد أن المواجهة تكمُن قوتها في أن تدمر أفكار الاشخاص و أن تسود أفكارك عليها، نرى أن البعض يفضل أن لا يواجه ولا يعبر عن أرآئه خوفا من أن يتم الاستخفاف بها وكسر الثقة داخله .

المواجهة هي من مهارات التواصل وتعني القدرة على استخدام المواجهات بطريقة مناسبة إيجابية. غالبا ما تكون المواجهة من غير اتقان مهارة تنطوي على أخطاء وأخطار و تكون مواجهة غير محسوبة وبلا نظام او بصيرة عاقلة ، المواجهة بوصفها مهارة أساسية من مهارات التواصل ومهارات الحياة هي ذلك النمط الذي يعطي الطرف الاخر في المواجهة تغذية إيجابية بناءة ، وهي دعوة لفحص الذات من أجل دعم الفرد ومساعدته على تصحيح ذاته و تعديل سلوكه.

المواجهة الإيجابية تعتمد على محورين اساسيين  :
- نوعية العلاقة ، فالعلاقة القوية المتينة يمكن أن تتحمل مستوى أعلى من المواجهة .
- ظروف أو وضع الشخص النفسي ، فلا يمكن بأي حال مواجهة شخص ما وهو يبدي قلقا او عدم ارتياح ، او أنه لا يبدي استعداد في تلك اللحظة للتغيير.

و نستخلص من ذلك ، أن الطرف الاخر يجب أن يكون واثقا منك، و يُبدي استعدادا للتغيير حتى نستطيع خوض مواجهة ناجحة والوصول بها إلى النتائج المرجوة.

الآن ، ما هي المحاور الأساسية لأتمكن من إتقان هذه المهارة ؟ كيف أستطيع إدارة مواجهة ناجحة ؟

1 - تأكد من أن التوقيت صحيح :
 " هل الوقت مناسب لإدارة المواجهة ؟ " ، " هل الطرف الآخر مستعد للإصغاء ؟ " ، " هل هناك وقت لمعالجة ما قد ينشأ من توتر وخلاف عن المواجهة ؟ "

2 - هنا و الآن :
لا تتغاضى عن مواجهة ثم تعود لها في وقت وزمان مختلفين ، قد تتغير الظروف ، وقد يطرأ النسيان وقد يحدث التحريف ، القيام بالمواجهة الآن أفضل من القيام بها بعد أسبوع مثلا.

3 - عبر عن مشاعرك وملاحظاتك :
لا تستخدم العبارات الجافة القاطعة ، لا تُشعر الطرف الآخر بأنك على وشك إجباره فهذا يولد مقاومة من الطرف الآخر كرد فعل انساني . فنحن نكون أكثر إنفتاحا مع مواجهة لا تبعث فينا التهديد والخوف ولا تستثير دفاعاتنا ومقاومتنا.

4 - استخدم عبارات وصفية :
لتجاوز الحاجز النفسي بين الاشخاص في عملية المواجهة ، في هذا الجانب نستخدم نسعى الى وصف ما نراه على أنه سلوك ايجابي مضاد في الطرف الاخر ووصف مدى التأثير الواقع علينا.

5 - التركيز على نقاط القوة وتجاهل نقاط الضعف
تعتبر الاشادة بنقاط القوة أكثر فعالية من الاشارة الى نقاط الضعف في المواجهة ، ومحاولة تنشيطها وتنميتها.

أمثلة على المواجهة :

* التعبير عن المشاعر : المدرس يناقش طالبه : اشكرك على حل الواجب ، ولكنك اطلت الاجابة في هذه النقاط .
* استخدام عبارات وصفية : الاخ يتحدث مع أخيه : اعلم أنك تهتم لشأني ،ولكن إصرارك يجعلني اشعر بالسوء حول نفسي وضعفي امام مالا استطيع تغييره.
* جوانب القوة : المدير لموظفه : أنت موظف مجتهد و تعمل بشكل دؤوب ومتقن ،  واعلم أنك قد حضرت بعض الافكار و شاركت في الاجتماعات وانا على ثقة بأنك ستحرز تقييما افضل العام المقبل .

من ذلك ، نعي أن المواجهة ماهي الا اسلوب من اساليب التعامل ومهارة حياتية مهمه تحقق أهدافنا في تحسين مستوى الافراد وطرق تفكيرهم وتعاملهم مع الاحداث اليومية لاستخراج افضل ما لديهم ، بأسلوب سلس بناء يعتمد في جُله على الفرد و نقاط قوته واستخراجها و التعامل مع نقاط ضعفه بحساسية دون هجوم مباشر مما يستثير مقاومته ودفاعاته وبالتالي إعراضه عن التغيير.

و الى لقاء آخر مع مهارة جديدة ، استودعكم الله .






الثلاثاء، 17 مايو 2011

مهارة إدارة الوقت

تحية طيبة ،

 تحدثنا سابقا عن المهارات التي يكتسبها الإنسان في الحياة و لجعل التعامل معها أكثر سهولة ، و ترتيب حياته للحصول على أفضل النتائج و تخطي المنغصات و المعوقات بطرق ذكية تفضي الى الوصول الى اهدافه.

من تلك المهارات هي مهارة إدارة الوقت ، وهي مهارة تندرج تحت إدارة الذات وتعنى بالتركيز على الإستخدام الأمثل والصحيح للوقت في إنجاز المهام والأعمال  بشكل منظم وفعال ، وتحقيق الاهداف بأفضل الوسائل وأقل التكاليف، وتستدعي هذه المهارة استثمار الطاقات والامكانيات المتاحة لك كفرد أو كمؤسسة.

يقول  بشير الرشيدي " إن تحديد الأهداف هو المبدأ الجوهري في إدارة الوقت " ، وهذا يعني أن اول خطوة للنجاح في تنظيم وقتك هو معرفة وتحديد الأهداف بطرق و أسس صحيحة وسليمة ، وهو أمر مهم فلا يمكن على أي حال تنظيم أمر ما  دون معرفة صورته النهائية أو القالب النهائي للهدف المراد تحقيقه من تنظيم الوقت ، و الغاية أخيرا هي أن يحقق الفرد حاجاته وفق مفاهيم المسؤولية والواقعية والصواب. ويضيف بشير الرشيدي بوجود ممارسات تتضح من خلالها مهارة إدارة الوقت من منظور التعامل مع الذات تشمل :
- وضع أجندة أولويات للأنشطة التي يتعين القيام بها .
- أداء الأعمال و إنجاز المهام التي تحقق الإشباع " اي الاكتفاء الذاتي".
- إحداث التوازن بين أنشطة الفرد و أنشطة الآخرين .
- تركيز النشاط والجهد في الأهداف ذات الأرتباط المباشر بالإشباع.
- عدم تضييع الوقت في الأنشطة غير المهمة.

وحتى نلخص مهارة الوقت فيما يهم القاريء الكريم ، تتمركز هذه المهارة على ثلاثة محاور رئيسية :

أ - التخطيط وهو الاستخدام الأمثل للموارد والامكانيات المتاحة في وقت محدد ويتضمن ممارسات منها :
* تحديد الاولويات للنشاطات.
* إنجاز المهام التي توفر الجهد والوقت مستقبلا.
* تحديد نطاق زمني لكل من تلك الأنشطة.
* إنشاء جدول مرن لمراعاة تطور الخطط مستقبلا من ظروف متغيرةاو احداث طارئة قد تطرء

ب- الانضباط وهو عادات الانضباط الذاتي وتطوير العادات الجيدة للعمل ويتضمن الممارسات التالية :
* لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد
* الابتعاد عن مصادرالتشويش والمقاطعات كالمكالمات الهاتفية والزيارات المفاجئة على حساب نشاطك من دراسة و عمل او حتى راحتك.
* تمسك بالأسس و أوجز خصوصا في المجال العملي فالكثير من المدراء والموظفين يهدرون الوقت في التفاصيل غير الضرورية في حديثهم او كتابتهم

ج- التنظيم وهو الانجاز بعناية للمهام ، وتنظيم مراحلها ، وطرق و أدوات إنجازها ، والعمل على جدولة تلك الفعاليات والتي تكفل إنجاز المهام والعمل ولها بعض الممارسات مثل :
* دمج النشاطات والفعاليات.
* توزيع الادوار والمسؤوليات بشكل عادل ومنصف كل في اختصاصه وامكانياته.
* تركيز الجهد على المهام والمهارات الرئيسية كلما أمكن.
* حصر المشكلات والانشطة التي تأخذ وقتا و تكون ذات أهمية أقل.

ومن خلال النشاط التالي " والذي أقتبسته من دراستي الأكاديمية " بامكانك تقييم نفسك و مستوى معرفتك بإداراة الوقت ونقاط الضعف التي تستدعي منك العمل عليها حتى تستطيع أتقان هذه المهارة .

أجب بما يلي ب " أفعل ذلك معظم الوقت " او " افعل ذلك بشكل نادر " :

1- قبل أن تقوم بوضع خطة، هل تقرر بالضبط الهدف الذي يجب تحقيقه؟
2- هل تركز بشكل مطلق على الأهداف طويلة الأجل؟
3- هل تضع في اعتبارك فترات الإرتفاع و الإنخفاض الموسمية عند استقراء البيانات من أجل التنبؤ بالمستقبل؟
4- هل تدقق في جدوى الهدف وموعد إنجازه قبل ان تقبل به ؟
5- هل تقول (نعم) عندما تعرض عليك مهمة ما فورا، بغض النظر عن التزاماتك الأخرى؟
6- هل تضيف وقتااحتياطيا عند تقدير موعد اتمام العمل؟
7- هل تضع الأهداف في منزلة أعلى قليلا في كل وقت يتكرر فيه العمل حتى يمكنك إظهار تحسن مستمر؟
8- هل تعد جدول أعمال يومي للأعمال التي ستنجز أولوياتها؟
9- هل ترتب برنامجك حيث لاتكون هناك حاجة لتقويم مكتب أو دفتر مواعيد؟
10- هل تضيف عامل الوقت، مثل تاريخ إتمام العمل أو الموعد الأخير الى الأهداف التي تضعها ؟
11- هل تصل الى مكان عملك مبكرا بحوالي نصف ساعه؟
12-هل تضحي بمواعيد الإنجاز الأقل شأنا لمصلحة المواعيد الاكثر أهمية؟
13-هل تختبر مدى جاهزية مصادرك قبل الشروع في النشاط؟
14- هل تضع التخطيط في مرتبة أعلى على قائمة أولوياتك اليومية قبل مهامكالروتينية والنظامية؟
15-هل تزيل وقت الكسل من برنامج عملك؟

طريقة التحليل كالتالي :

أعطي درجة لاجابتك ب " افعل ذلك معظم الوقت " للممارسات 1،3،4،6،8،10،11،12،13
اعطي درجة لاجابتك ب " افعل ذلك بشكل نادر " للممارسات 2،5،7،9،14،15

اذا كان مجموع درجاتك :

13- 15 أنت متميز في إداراة الوقت
10 - 12 أنت تهمل من فترة لأخرى في تنفيذ أعمالك في اوقاتها المقررة
أقل من 10 انت من الاشخاص الذين لا يحبذ الآخرون الاعتماد عليهم في تنفيذ التزاماتهم

النشاط السابق ايا كانت نتيجته هو لتقييمك الشخصي ، و معرفة مستواك في تنظيم الوقت وإداراته والعمل على تدارك نقاط الضعف في تنفيذه والعمل به، وكأي امر أخر في الحياة نحتاج لتطوير أنفسنا والعمل جاهدين على تحسين مستوى مهاراتنا لمواجهة معترك الحياة اليومية .

و أخيراً فالوقت مهم جدا للإنسان فهو امر لا يعود إذا فات وعليه أن يستغل و يوظف كل دقيقة بما يعود له بالفائدة لنفسه او عمله ومجتمعه ، واتقان إداراة الوقت هو مجرد وسيلة أخرى في الطريق لحياة أفضل وتحقيق الاهداف المرجوة والمأمولة ، في نطاق زمني محدد ، وهو محور لا يتجزء من عدة مهارات أخرى نتحدث عنها في تدوينة لاحقة إن شاء الكريم .



السبت، 7 مايو 2011

 In the modern world of business, it is useless to be a creative original thinker unless you can also sell what you create. Management cannot be expected to recognize a good idea unless it is presented to them by a good salesman

David M. Ogilvy -