السبت، 17 ديسمبر، 2011

نافذة " جوْهاري "

تحية طيبة ، و أهلا بكم ... 

سُميت هذه النظرية بالجوْهاريِ إختصارا لأسماء مخترعيها وهم جوزيف لوفت  وَ  هاري إنغهام ، و قد أخترعاها في الولايات المتحدة  عام 1955 لمساعدة الناس في فهم استقرارهم الذهني و هي عادة تُستخدم عادة في دورات " مساعدة أو تطوير النفس ".  و هذه النظرية هي إحدى أهم النظريات في وصف التفاعل الإنساني .

ماذا يعرف الأخرون عنك ؟

النظرية تعتمد على شكل يشبه النافذة بأربعة فُتحات ، تشكل كلا منها مسمى معين.  قد تختلف أسماء تلك المناطق حسب  الأشخاص ولكنها عادة لها نفس المعنى ، هي تنقسم إلى ( منفتح ، مخفي، نقطة عمياء ، غير معروف ).

في هذا التمرين يُعطى الممارسون 56 صفة تمثل الخيارات التي يختارها الممارسون للكتابة عن بعضهم البعض ، و أحيانا يمكن أن نجعل الأمر عشوائيا دون إشتراط لأي من هذه الصفات و نترك الخيار للممارسين في اختيار الصفات :




ما يحدث الآن ، هو أننا نوزع الشكل التالي على الممارسين  :

نافذة الجوهاري


ما أعرفه
ما لا أعرفه
 ما يعرفه الآخرون

أ. مفتوح


ج. النقطة العمياء

 
ما لا يعرفه الآخرون

ب. مخفي 
 
د. غير معروف

أ - مفتوح: هنا توضع الصفات الشخصية و وخبراتنا التي يراها الآخرون  وأعرفها عن نفسي ويعرفها الآخرون ، وعادة ما نتحدث عنها و يصفنا بها الآخرون .
ب - مخفي : هنا نضع الصفات التي نعرفها عن أنفسنا ، ولا يعرفها ألآخرون عنا و لكن تكشف لهم مع توطيد علاقاتنا الشخصية وزيادة الثقة ، للبعض أو للكل حسب ظروف العلاقة . 
ج - النقطة العمياء : هنا نضع الصفات التي لا نعرفها عن أنفسنا ولكن يعرفها الآخرون عنا و يمكن رؤيتها بوضوح في تصرفاتي و تعاملاتي . قد يخبروك بها أو لا ، تعريفك بها قد يكون مفيدة في معرفة نفسك وقد تكون مؤذية.
د- غير معروف : هنا نضع الصفات التي لم نشعر بها أو غير مرئيه للآخرين ، وذلك قد يكون بسبب جهل الممارسون أو لعدم علمك بوجود تلك الصفات داخلك.  

الحياة دوما نوافذ تطل على الآخرين و نرى إنعكاسنا عليها ، وهو ما تشرحه هذه النظرية ، فهي تساعدنا في التعرف على أنفسنا و مدى قدرتنا على اكتشاف الآخر ، تستخدم هذه النظرية ضمن اختبارات أخرى لتحديد القادة في الشركات و كبرى المؤسسات ، وعلى المستوى الشخصي فهي تساعدك على معرفة نفسك و تطوير مكامن الضعف لديك و آراء الناس حولك. بامكانك إختبار هذه النظرية على نطاق ضيق مع أشخاص تهتم لهم ويفهمون المغزى من وراء هذا الاختبار ، ثم اسأل هذه الأسئلة : ماهي الصفات التي لم تتمنى معرفتها عن نفسك او عن شريكك او شركاؤك في الاختبار؟.

إلى اللقاء :)





الاثنين، 14 نوفمبر، 2011

مهارة اتخاذ القرارات ...

تحية طيبة ،،

دائما ما يقع الإنسان في مواقف تضطره إلى اتخاذ قرار ما ، فنحن في الحياة نحتاج إلى إتخاذ القرار و الإختيار ، مثلاً: "أي مجال في التعليم هو أفضل لي ؟" أو "أي هذه السيارات هي الأفضل ؟" حتى في اختيارك لطرق الحياة ... هو مجرد قرار آخر أتخذته ، فكما ترى عزيزي ، تحدد مواقفنا في الحياة على أساس الأختيار والقرار ، فنحن نحدد مصائرنا ومصائبنا عن طريق اختياراتنا وقرارتنا ، و يجب أن نكون على دراية كيف نختار و نقرر حتى نصل إلى ما يسمى بـ"الاختيار الحكيم" أو " الاختيار المسؤول" ولا نصل إلى هذا المستوى من الاحترافية حتى نتعلم كيف ندرس و نحسب طريقة تفكيرنا في اتخاذ القرار.

إن القرارات التي تؤخذ بشكل متسرع غير محسوب ، وبشكل سطحي وانفعالي أو يحكمها الهوى و الغرضية عادة ما تؤدي إلى عواقب وخيمة ، على جميع المستويات و تفاصيل حياتك ، كفرد أو كمجتمع ، لذا يجب علينا أن نفرق بين اتخاذ القرار و نتائج هذا القرار. والقرارات في الحياة تختلف منها ما هو بسيط " هل أرسل هذا الآن ؟ " ومنها ما هو معقد "أيهم يصلح لأن يكون في هذا المكان ؟" .

تحتوي القدرة على اتخاذ القرارات المعقدة على هذه المشاكل أو إحداها :

- الشك أو المجهول : فالكثير من الحقائق قد لا تكون معلومة لدينا.
- التعقيد والصعوبة : توقع الكثير من المحاور المتشابكة.
- العواقب ذات الخطورة المرتفعه : نتائج اتخاذ القرار قد تكون ذات أهمية عالية.
- تعدد الخيارات : وكل منها لديها مجموعة من العواقب والشكوك.
- المشاكل الشخصية : من الصعب التنبؤ كيف سيتصرف الآخرين تجاه قرارك.

مع هذه الصعوبات ، لاتخاذ القرار الصائب رغم التعقيدات هو اعتماد طريقة فعاله وواضحه لاستخراج النتائج الواضحة المتينة والملائمه ، كما أنها تحسن جودة كل شيء ننوي القيام به واتخاذ القرارات بشأنه. إذن لنبدء ...

كيف اتخذ القرار ؟

هناك عشر خطوات أساسية (Davis &Davis, 1998 pp. 265-259):

- تحديد القيم هي معايير السلوك وما هو مرغوب والقيم المكتسبة من تحقق القرار.
- تحديد النتائج وهي النتائج التي تتكفل بتحقيق القيم والفائدة المتوقعة.
-تقدير وزن النتائج وذلك بتوفير المعلومات المطلوبة الازمة عن موضوع القرار والتعرف على مصادرها ومدى موثوقيتها .
-طرح البدائل وضح بدائل هو من صميم اتخاذ القرار لأنه يتضمن الإختيار من ضمنها فاستخلاص بدائل وخيارات يساعد ويفيد في اتخاذ القرار.( طرح الافكار عن طريق العصف الذهني ، جمع المعلومات من أكبر عدد من المشاركين وإعطاء فرص متساوية لكل الافكار) يجب النظار إلى هذه الخيارات من نواحي مختلفة ، ثم ترتيب هذه الافكار والخيارات بشكل مناسب.
-تحديد مواصفات البدائل وذلك بتحديد قوتها وضعفها و القدرة على قياس مقدار المخاطره في هذه الخيارات ، و مدى تأثيرها على النتائج، و تحديد النتائج التي تصدر عنها على المدى البعيد.
-مطابقة المواصفات مع النتائج وذلك بدراستها وتقديرها واستنتاج مدى مناسبتها مع النتائج المرجوة .
-تحديد الاختيارات ضع مواصفات البدائل وكيف لها أن تصل بك إلى النتائج المرجوة ، ضع الاختيار المناسب كتوصية للعمل به - قد يكون اكثر من اختيار -.
- التنبؤ بالنتائج التنبؤ هو جزء من اتخاذ القرار ، فنحن لا نعلم باليقين أن اختيارنا هو  ما سيحقق النتائج المرجوة فنضع الاحتمالات و نزن مدى مناسبتها للنتائج ، قد ينشأ التوتر بسبب التفكير في مدى ملاءمة الاختيار مع النتيجة ، والى أي حد قد تكون النتائج مناسبة.
-التنبؤ بأرجحية النتائج وذلك باستخدام مقاييس التقييم والإحصاء ، مع الخبرة والانطباعات الشخصية.
-مراجعة الخطوات وذلك بالتأكد من اشتمالها على القيم والنتائج ومواصفات البدائل والاختيارات الفعلية.

و أخيرا ، فإن القدرة على اختيار القرار الصحيح هي من مميزات القائد الناجح في أي منظمة ، و تلك مهارة تحتاج إلى خبرة طويلة في التعامل مع المشكلات والأزمات التي تصقل تلك المهارة ، يوصى بالبدء بالتعامل مع المشاكل الصغيرة و أن يكون تفكيرك منطقيا موضوعيا ، كتابة محاور المشكلة وتعقيداتها وفرض حلول وخيارات عديدة ذات مميزات واضحه وتتم للنتائج وتحقق الاهداف المرجوة.

كل التوفيق ...









الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2011

مصفوفة آيزنهاور

تحية طيبة ،،

في تنظيم الوقت وضمان جودة المخرجات في أي عمل تقوم به،العديد من التقنيات و المهارات ، والتي تعتمد على المعطيات و المدخلات.ومن تلك التقنيات هو ما يسمى بمصفوفة آيزنهاور أو" The Eisenhower Matrix ".

يقول دويت آيزنهاور " أكثر القرارت المستعجلة قلما تكون ذات أهمية " ، وهذا التصريح هو عالم بحد ذاته ، ويعتبر أحد أهم المهارات في الإدارة ، سنتعلم مع هذه المصفوفة كيفية التفريق بين ما هو مهم و بين ما هو مستعجل. فعادة ما نهتم بما هو " مهم ومستعجل " و هي تلك الأمور التي ينبغي الإنتهاء منها في الحال. اسأل نفسك متى سأهتم بالأمور المهمه غير المستعجلة ؟ متى سأتعامل معها وانتهي منها قبل أنت تصبح مستعجلة ؟ يعتبر هذا التفكير هو تفكير استراتيجي واتخاذ القرارات على المدى البعيد.  

ما هي مصفوفة آيزنهاور ؟

1- هل هذه المهمه مستعجلة ؟
2 هل هذه المهمه ضرورية ؟

السؤالان أعلاه يساعدانك كثيرا في تحديد أولوياتك و تنظيم مهامك والوقت و هذا ما تقوم عليه المصفوفه وطريقة العمل بها. إن المهام التي نتحدث عنها هنا لا تقتصر فقط على المكاتب و الشركات ، بل في كل نشاطتنا حتى داخل البيت و في التعليم و المجتمع حولنا.

أنظر إلى الشكل أدناه :






في الربع I : توضع هنا المهام التي أجبت على السؤالين فيها بنعم ،وهي للأشياء الضرورية والمستعجله ويجب اتخاذ إجراء فوري تجاهها.
في الربع II : توضع هنا المهام الغير مستعجلة " بعد " و لكنها ضرورية ، وهي المهام التي تكون متقدما فيها ولديك الوقت لإجرائها ، ولكن لا تهملها حتى لا تصبح في الربع I.
في الربع III : هنا نضع الأمور المستعجله ولكنها لا تشكل أهمية كبرى ، و لا تستحق انتباهك الكامل ، ولكنها تستوجب التدخل الفوري و حلها.
في الربع IV : هنا نضع الامور التي لا تشكل أهمية و ليست مستعجلة ، عليك وضع هذه الامور جانبا و إهمالها فلا ضرر منها .

كيف استفيد من المصفوفة ؟

ببساطة اطبع الشكل اعلاه مع تفريغ محتوياته ، و ابدء في تصنيف مهامك حسب السؤالين : هل هو ضروري ؟ هل هو مستعجل ؟ ، وضعها في الربع المناسب . كن دوما مهتما بانهاء الربع II و إهمال الربع IV فانهاء الأمور المهمه قبل أن تصبح مستعجلة هو أمر إيجابي و ابعاد فرضية التراكم في المهام و ازدحام الربع I .


و كل عام و أنتم بخير ...



الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

كتاب الأسبوع ... الحمقى في العمل ...



تأليف :  كينيث لويد 
عدد الصفحات : 257 صفحة
تاريخ إصدار الكتاب : 2002
الناشر : Career Press
ناشر اللغة العربية : مكتبة جرير 

في هذا الكتاب يجيب الدكتور كين لويد على أسئلة متابعي عاموده في جريدة لوس انجلوس ديلي نيوز ذات الشهره الواسعه في الولايات المتحدة وكندا وكما هو الحال مع واقعية الأسئلة ، يجيب الدكتور عنها بواقعية عن حمقى واقعيين في مجال العمل، لأناس تقطعت بهم السبل بالنسبة لمشاكلهم في العمل ، وهو كتاب ثري ومُلهم لأولئك الذين يعانون المشاكل في اعمالهم ، فالدكتور كين ذو خبرة واسعه وعريضة في مجال العمل والشركات ، أنصح الجميع باقتنائه .




الأحد، 25 سبتمبر، 2011

مهارة التفاوض ...

تحية طيبة ، 



يعتقد الكثير من الناس أن التفاوض هو أمر خاص بالتسويق فقط دون غيره من مجالات الحياة ، في الحقيقة يرتبط بفن الحوار و ما يقوم عليه من الفهم و الاحترام المتبادلين ، التقبل والتوفيق بين الآراء و الأفكار ، التروي وعدم الإندفاع أو اصدار احكام تقويمية بالاضافة الى سعة الأفق والمرونة.

ما هو التفاوض ؟

هو عملية يكون لكلا المتفاوضين حق الرفض على النتائج المستخلصة ، او ما يتطلب فيها الموافقة الطوعيه للجهات المشاركة ، و هي أخذ و عطاء بحيث تكون الشروط الفعلية موافق عليها من جميع الأطراف ، و هي المساومة للوصول الى اتفاقات أو أهداف مقبولة لدى الأطراف المعنية ، وهي عملية تحتاج الى مجهود الجميع سواء بشكل فعلي أو تصوري . 




Win - win

ما هي الاحتمالات  او الصور التي قد تنتج عن التفاوض ؟ 

- أنا أفوز أنت تخسر : في هذه الحالة يجب أن احرص على هزيمة الطرف الآخر مهما كان الثمن ، لا اثق بأحد ، يصعب الاتفاق او عقد صفقة معي ، ولا اهتم بنوعية العلاقة وبنائها .

- أتراخى عند الضغط : في هذه الحالة أعتقد أن العلاقة الجيدة هي ما ينتج عنها صفقات جيدة ، ويهمني جدا نوعية العلاقة ، أنا أثق بدون تحفظ ، أنا أُسلم عند الضغط .

-  منسحب : في هذه الحالة يقل اهتمامي بالعلاقة أو الربح ، أفتقد للثقة والإيمان ، اشعر بالضعف ، لا تهمني النتائج ، و سأرضى بأي شيء يُقدم بطيب خاطر. 

- أسعى للتسوية : مشابه للنقطة الثانية ، هنا أملك اهتماما معقولا بكل من النتائج ونوعية العلاقة ، أميل الى تقسيم الخلافات ، قد أخرج عن طريقي للدعم الطرف الآخر ، أتقبل أن تفوز أحيانا وتخسر أحيانا اخرى . 

- أنا أفوز ، أنت تفوز :  هنا العلاقة مهمه بالنسبة إلي ولكن ليس على حساب تكلفة الوصول إلى أهدافي ، بصدق سأبحث على مناطق اهتمام مشتركة ، و ايجاد حلول مؤازرة و مبتكرة. 

و أيضا !

في علاقتنا الإجتماعية لا ينبغي أن يكون التفاوض لمكاسب طرف على حساب الآخر ، فلا يستقيم بناء علاقة على هذا الأسلوب ، فقد لا يتفق ما يريده أحدهما مع مصالح الطرف الآخر ، يجب أن يكون التفاوض مبينا على أهداف الطرفين و ما يريدانه دون منافسة أو انفعال من أجل الكسب. 

صور من الافتقار لمهارة التفاوض ( بشير الرشيدي : 1995 ، ص ص 242 - 243 ) : 

- عدم الاهتمام بما يريده الطرف الآخر ، الاهتمام فقط بما يهمهم فقط.
- التركيز على الاختلاف ، واهمال الاتفاق.
- تضييق نطاق التفاوض ، حصر الحديث على زاوية واحده و جانب واحد .
- تركيز اللوم على الطرف الاخر.
- سرعة الرفض لوجهة النظر المعارضة.

يتحمل الأطراف المشاركون في التفاوض مسؤولية مشتركة ، يتحمل كل عضو المسؤولية ، فمثلا لا يعني سوء العلاقة مع أحدهم بالضرورة أن السبب يقع كليا على الآخرين ، ولكن قد يكون السبب بشكل جزئي او كلي من ذات الشخص . 


دمتم بخير ... 


الثلاثاء، 23 أغسطس، 2011

مهارة التعامل مع المشكلات

تحية طيبة و رمضان مبارك للجميع :) 





نكمل حديثنا عن المهارات الإنسانية والتي تساعدنا في التعامل مع الحياة بفعالية أكبر ، كلنا نقابل انواعا مختلفة من المشاكل والتحديات والتي قد يكون من السهل حلها ، واخرى تستدعي المزيد من الجهد والتفكير. التفكير هو محور اساسي في حل المشكلات واستخدام الإنسان لخبراته ومعرفته هو ما يحفز التفكير في حل لمشكلات.

يتضمن حل المشكلات طائفة مركبة من المهارات التي يمكن توظيفها في مواقف او مجالات متنوعة وبالطريقة التي تتناسب مع الإنسان وعاداته وخلفيته من المعرفة والخبرة و تتفاعل هذه المهارات مع بعضها في تتابع مرحلي يعكس خطوات حل المشكلة وتتضمن هذه المهارات ما يلي : 

1- كن حساسا للمشكلات : (إزاء المشكلة ، القدرة على :)

- وصف مشكلات نوعية كثيرة و التي يمكن معالجتها بطريقة مناسبة.
- وصف عناصر كثيرة للموقف. 
- استخدام قائمة مراجعة تساعدك في تحليلك للمشكلات المحتملة. 

2- كن قادرا على تحديد المشكلات: (في موقف محير، القدرة على :)

- تحديد المشكلة وراء طرح السؤال.
- " لماذا ؟ " لتحديد المشكلة . 
- تغيير الألفاظ لايضاح المشكلة وتحديدها.
- تحديد المشكلات الفرعية المحتملة.

3- كن قادرا على التخلص من التفكير المقيد بالعادات: ( في المواقف الشائعة، القدرة على :)

- وصف الأساليب المألوفة للاستجابة.
- التاكد من فعالية تلك الأساليب.
- أختيار البدائل الواعدة.
- تطوير، تنفيذ خطة لاستخدامها مع الاستجابات الجديدة.


4- كن قادرا على تأجيل إصدار الاحكام: (في المواقف المحيرة، القدرة على :)

- جمع أكبر قدر من الإستجابات.
- عدم فرض تقييم على الإستجابات.

5- كن قادرا على خلق علاقات جديدة : 

- تحديد نواحي التشابه والإختلاف بين الأشياء والخبرات. 
- تسجيل قائمة بالأفكار التي تم استخدامها إقامة او مقارنة بين الأشياء والخبرات. 

6- كن قادرا على تقييم النتائج التي حققتها: ( المواقف اتي تستدعي اتخاذ القرار)

- تحديد مجموعة من المحاكات والتي ستستند اليها في التقييم .
- وضع محاكات محتملة كثيرة المشاكل
- ان تبرهن على الاحكام المرجأة في ضوء المحاكات.  

7- كن قادرا على وضع خطة لتنفيذ الأفكار والعمل بها:

- تحديد الصعوبات في التنفيذ. 
- برهنة فوائد استخدام قوائم المراجعه ( راجع الخطوة الاولى ) في خطة التنفيذ.
- وضع خطة للتنفيذ تتقبل الافكار والمقترحات خلال تنفيذها.


حل المشكلات عادة يكون اسهل في المجموعات ، حيث الكثير من الافكار والمقترحات ، فالانسان دوما ما يكون فعالا في الفريق اكثر من التفكير وحده ، تحديد المشكلات ووضع عدة خطط ، ومحاكاتها للواقع غالبا ما تبدي نتائج ايجابية ، خصوصا انه يمكن وضع حلول وافكار جديدة والتعديل على الخطة ، الاهتمام في تنفيذ الحل ومتابعة الخطة وادخال محاور مستجدة يساعد في التنفيذ والوصول الى الاهداف والحلول .